محمد الريشهري
101
موسوعة معارف الكتاب والسنة
الفصل السادس : احتمال الأذى في سبيل اللَّه الكتاب لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ . « 1 » فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ . « 2 » الحديث 1366 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ أوَّلَ ثُلَّةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ الفُقَراءُ المُهاجِرونَ الَّذينَ تُتَّقى بِهِمُ المَكارِهُ ؛ إذا امِروا سَمِعوا وأطاعوا ، وإن كانَت لِرَجُلٍ مِنهُم حاجَةٌ إلَى السُّلطانِ لَم تُقضَ لَهُ حَتّى يَموتَوهِيَفي صَدرِهِ ، وإنَّاللَّهَ تَعالى يَدعو يَومَ القِيامَةِ الجَنَّةَ فَتَأتيبِزُخرُفِها وريِّها « 3 » ، فَيَقولُ : أينَ عِبادِيَ الَّذينَ قاتَلوا في سَبيلِ اللَّهِ ، وقُتِلوا في سَبيلي ، وأوذوا في سَبيلي ، وجاهَدوا في سَبيلي ؟ ادخُلُوا الجَنَّةَ . فَيَدخُلونَها بِغَيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ .
--> ( 1 ) . آل عمران : 186 . ( 2 ) . آل عمران : 195 . ( 3 ) . هكذا في المصدر ، وفي المصادر الأخرى : « وزينتها » .